الرئيسية | مقدمة | الصفحات | الفهرس |
=======================

الصفحة الأولى

             الـبداية



دعيني أقص عليك قصة عاشق أعطاك كل حبه، وبدلك كل الهوى ، ولم يتوانى ولن يتوانى لحظة عن تقديم كل شيء لك بل لم يسمح 
لنفسه لحظة بحب غيرك.
دعيني أبدأ الصفحة الأولى وأدون السطر الأول... فبعد كل المعانات التي عانيتها أريد حقا إفراغ كل ما في صدري لكي أرتاح ولو 
للحظات، أو بضع دقائق أختلسها من الزمان قد يهدأ فيها بحر الهوى، فبعد كل هذا التجاهل الذي أصبحت تعاملني به، أصبح من الضروري حتما إعادة ترتيب أفكاري، ومراجعة أوراقي...
أذكر جيدا ذلك اليوم الذي أشرقت شمسه بالبهجة والسرور وغردت فيه العصافير أعذب ألحانها، أذكر عندما شاء القدر أن يجمعنا لأول مرة في الحافلة، لم أدري أبدا أن الفتاة التي لفتت انتباهي حينها، ستصبح يوما من الأيام جوهرة تسكن فؤادي وأغلى شيء في حياتي، وأن القدر سينسج لي بمعيتها أحداثا كروايات الغرام...
.لم أتوقع أن يكون تفكيرك مختلفا عن تفكير أي فتاة قد عرفتها من قبل، بل إنني كنت أقسم أن لك عدة تجارب ربما أكثر مني، كان ظني هكذا من النظرة الأولى.
جذبني شيء لأتبعك لأرى أين تتجهين! كان فضولا ورغبة قوية في أن أعرف ولو شيءاً بسيطا عن ما تخفين خلف عيونك ونظراتك! وكان الحظ حقا حليفي حين رمقتك تتجهين نحو الجامعة.. كان نفس اتجاهي.
عند وصولي إلى الجامعة لا أنكر أنني نسيت الأمر من أساسه، لكن شيئا ما عاد يراود خاطري وقال لي: "ابحث عنها ربما تستجيب لك، وربما تكون من نصيبك، إلى متى ستعيش هذا الفراغ العاطفي؟"
بحث عنك وحين كلمتك وجدتك جد متجاوبة معي، انسجمنا في الحوار الذي دار بيننا، لا أدري كان إحساسي وكأنني أقنعتك بسهولة، لهذا اعتقدت أنك كأي فتاة قرأتْ قصدي من خلال كلامي، ومن خلال تلميحاتي، لذلك بدا لي وكأنني ربحتك بسهولة، مما شجعني أن أحدد لقاءا أخر معك ولكن في المرة القادمة سيكون موعدا خالي من الصدفة، لهذا لم أشأ أن أتركك حتى توافقي على اقتراحي، ولكنك لم تجيبي بقبول الموعد، ورغم ذلك أقنعت نفسي أنك سوف توافقين على الموعد وأن ما قمت به ما هو إلا سلسلة من الإمتناعات التي تقدمها الفتاة في البداية حتى لا تصرح بالقبول ولكنها في قرارة نفسها موافقة... تركتك وأنا معتقد أنك غدا سوف تأتين للموعد، وأكد لي صديقي ذلك فقد فهم ما فهمته من خلال كلامك.
                                                           توقيع: حسن  /  بتصرف : رشيد/ أبو حسام الدين

2 التعليقات:

حلم يقول...

الأجمل من الموعد من والحضور أو الغياب ومن كل ما قد حصل وقد يحصل هو الإحساس الذي أحسسته في لحظة ما ، نوع من الدفئ والتوافق الروحي الجميل ، نوع من العفوية الراقية ، أي تساؤلات وأية استفهامات قد تطرح الأكيد لن تمنحك الإحساس ذاته ...
حلم كانت هنا

رشيد يقول...

حلم

كلامك كاسمك "حلم"
لك مقام هنا فلا ترحلي.

إرسال تعليق

 
 
صفحات من يوميات عاشق © | تعريب وتطوير حسن